‏إظهار الرسائل ذات التسميات خروبتنا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خروبتنا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 يوليو 2009

قصص وسيرة وعادات وتقاليدعاصرتها وعرفتها عن والدي كواحد من معمري قرية العيسوية

بسم الله الرحمن الرحيم


الصحيح عندي كم من المعلومات عن القرية
وما سرده لي البعض من معمري القرية
من خلال زيارتي البيتية لهم منذ سنوات وحتى قبل أسابيع
مع الأحياء ومن توفاهم الله برحمته

فهنا كبداية إرتأيت بأن أسرد ما عرفته عن والدي
ومن ثم سنزودكم بمعلومات وصور

كما وأن بعض الأخوة والأخوات في قرية العيسوية
كان لهم السبق في تجميع هذه المعلومات
-------------
واستميحهم عذراً لكوني قد أعتمد بعضها من المصدر
لطالما موقع خروبتنا خاص لقرية القريــة

----------------
كما وأدعوا أحبتنا فـــــــــــــــــي
مدن وقرى ومخيمات وَخِرَبِ فلسطين والمهجر

أن يزودننا كل بمعلومات عن معمريهم
وما تلقوه ممن توفاهم الله من سلفهم
وبدنـــا قصص وحكايات سيدي وستي

-----------

المعلومات تتجدد ويتم إعتماد ما هو مجمع عليه جهدنا الذي نستطيع
والآن مع والدي الحاج داود حسين درويش " أبو علي"
والد صاحب المدونة
محمد أبوداود درويش

=============

والدي من المعمرين في قرية العيسوية
يقترب من نصف العقد التاسع من عمره

تزوج ....في سن18
عام
تزوج والدتي في سن 12عام
رزق بأخي البكر علي بعد 3 أعوام
الذي توفاه الله في أوائل الخمسينيات عن عمر 13 عام نتيجة لدغة ثعبان

أنجبت أمي من والدي 24 طفل/ة توفي
من الفقر وعدم وجود مراكز صحية ترعاهم وتعتني به
م ومعظمهم كاملي الخَلق
وتوفيت والدتي في الستين من عمرها في 15/11/1987
أولاده الأحياء... 5 ذكور +3 إناث
مجموع أولادهم من الذكور والإناث يقترب من السبعين
============
عَمِلَ والدي مساعد طباخ في الجيش البريطاني ثم بستانجي عند أحد الضباط البريطانيين
سجن أمنياً لفترة قليلة كمخالف في الخدمة العسكرية زمن الإنتداب البريطاني
ثم كان يتنقل مع المواشي بين فلسطين وعَمان مشياً على الأقدام للتجارة وطلب الرزق
وhشتغل عاملاً في مهنة القصارة والكحلة وبناء الطوب وأعمال حرة أخرى بشكل حر غير مقيد

أعهده منذ صغري وهو يصلي ولم يدخن وكان يحرص على
إزالة الحجارة الأوساخ في الطرقات وما زال رغم كبر سنه

وكان يصر على أخذ مفتاح لمسجد أحد لينظفه كما وكان يصرعلى
أن يؤذن خاصة
لصلاة الفجر
وللأمانة كان وما زال إمام المسجد ورواده يتفهمونه
شخصيته مستقلة أُمِيّ تعلم الأحرف الهجائية فقط عند شيخ الكُتاب في مسجد الأربعين
على يد شيـــــــــــــخ مصري مقابل جاجة وكماجة وبيض

توفي والده " جدي حسين " وهو في بطن أمه شهر ونصف
فيعرف عند الجيل القديم بـِ داود يامنة نسبة لأمه الحاجة آمنة الحَسَن
رحمة الله عليها وعلى أموات المسلمين...آميـــــــن

ما زال قوي البنية
وذاكرته إلى حد ما غالباً قوية وأحياتاً ينسى وتتراجع صحته
ويتألم عندما يتذكرالموتى وماضيه ولا يوجد عنده مرض مزمن والحمد لله

لم يستعمل العصا ويصلي بدون كرسي وما زال من رواد المسجد
فرغم أنه تعرض في حياته لحادثي دهس وعمليات جراحية في المعدة ورجله وحوضه
وزرعت له قضبان من البلاتين إلا أنه لم يثنيه هذا كله بفضل الله عن التحدي والحراك
وما زال رابط الجأش


نحيطكم علماً ولا غرابة في ذلك بأن والدي هذا الشيخ العجوز
أثارت حفيظته إعتداء يهود على المسجد الأقصى في القدس الشريف
والمسجد الإبراهيمي قي مدينة خليل الرحمن
ومسجد بلال في بيت لحم
حيث خرج ليشارك الشباب في مواجهتم لليهود في قرية العيسوية
ولكن قواه لم تساعده للوصول حيث المواجهات
هكذا دوماً هم شيوخ ونساء وشباب وأطفال فلسطين


...يتبــع لاحقـــــــــــــــاً

* المعاناة والظروف المعيشية التي أعهدها
* كبار البلد وعقالها
*العلاقات الإجتماعية
* الأفراح والأتراح
لتعليــــــــــم
* مشاريع أنجزها سلفنا ومن هم على قيد الحياة
* متابعة كبار السن للشباب والنظافة..........ألخ



أنتظر إشتراكاتكم وتزويدنا بتعقيباتكم
وبمعلومات تمكننا من التعديل أو الإضافة حيث أن مصادرنا متعددة
فبالتأكيد ستكون الروايات مختلفة بعض الشيء

خادمكـــــــــــــــــــم
محمد أبو داودرويش
العيساوية -البوابة الشرقية لبيت المقدس




.... تابـــع الموضوع الســـابق أدناه
.---------------------------------
تابـــــــــع أدناه : رسالة أقـدم .

الأربعاء، 8 يوليو 2009

تداعيـــات فعاـــيـــات إحيــــــــاء يــوم التــــــــــــــراث الفلسطينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي في قرية العيساوية - بيت المقدس


بسم الله الرحمن الرحيم


بممشيئة الله تعالـــى

سبتم تفعيل مهرجان القدس للتراث الشعبي الفلسطيني تمام الساعة السادسة

من بعد صلاة عصر يوم الثلاثاء الموافق 7/7،2009 في مقر ديوانية العيسوية

حيث سيتم دعوة شخصيات معينة

وجمع غفير من سكان وأهالي القرية وقضاء القدس الشريف

ليتكلم كل منهم في مجاله عن تاريخ العيسوية وطوبوغرفيتها

هويتـــها , حضارتها , تراثها , آثارها , ماضيها , حاضرها , .....ومستقبلها


ومن أبرز الفعاليات:...

* تاريخ قرية العيساوية وإتفاقية هداسا المعروفة بــِ " إتفاقية جبل سكوبس"

بتاريخ
8-7-1948 : الأردن والكيان الصهيوني يوقعان اتفاقية (جبل سكوبس)
على إثر وعد بلفور المشؤوم قبل إتفاقية الهدنة 1948 ,التي تتحدث عن الحدود بين
مستشفىiهداسا والجامعة العبرية من جهـــــــــــــــــــــــــــة
والعيساوية , وأوغوستا فكتوريا "مستشفى المطلع" من جهـــة أحرى

* خـــروبة العشرة

* مسجد الأربعيــــــــــن

* مقالة الكاتب والمؤرخ الفلسطيني الشهير
عارف العارف عن قرية العيسوية
حرر المقال بتاريخ
3/7/1965 12/8/1965وتم نشره في جريدة فلسطينرقم 21 من يوم الخميس
في الملحق المحرر للعدد 638 كان هذا بعد مقابلة لي موثقة بشريط فيديو
مع السيد أحمد علي محمد مصطفى المرحوم بإذن الله العــم " أبو طارق "

والمقالة بعــــنوان ....العيساوية القرية المنسية هل جاءك نبأها ؟!

*التكلم عن دِحِيــِّة شيخ الدِحيـــة الفلسطينية للعـم أبو العبـد

*كلمات وفعاليات أخرى وأبرزها فرقة أصايل للفنون والتراث الشعبي الفلسطيني من شباب العيسوية

موقع مسجد الأربعين وسط القرية قيالة الديوانية



الإعـــــــــــلان _ العائلة المقدسية....




بينما توافد المدعوين لمقر الديوانية

، داهمت قوات كبيرة من حرس الحدود والمخابرات الإسرائيلية مقر الديوانية ،

قبل البدء بإحياء فعاليات هذا التراث من قبل سكان وأهالي القرية

بينما كانت طائرة الهيلوكاتر تحلق في سماء العيسوية فوق مقر الديوانية

فرغم المحاولات الحثيثة من قبل الشخصيات المدعوة التي تواجدت في الموقع

وعلى رأسها الشيخ درويش أبو معمر " مختار القرية "

بهدف صد قرار الإغلاق لإستمرار العمل لإقامة الأمسية


، ولكن لم يتفهم الضابط الصهيوني المسؤول الأمر


وقال المسؤوول الأمني للمخابرات عن القرية للسيد درويش درويش " أبو معمر"

عليكم أن تختصروا وما بديش مشاكل

أنا عندي كثير جواسيس في القرية وأعرف كل شيء بيصير في القرية وفي كل بيت


فرد علية المختار درويش صحتين عليك بل عندك كثير كلاب ومش مهم بنعرف هذا الأمر

فلم تنتج المحاولات من قِبَلِ المختار والشخصيات المدعوة المتواجدة عن شيء

حيث ووجهت بالرفض الشديد من قبل الضابط المسؤوول الصهيوني ،

بحجة أنه على رأس هذه الفعالية حركة حماس الإرهابية

التي تستعمل الديوانية لنشاطاتها وفعالياتها المختلفة

وتم تعليق نص قرار الإغلاق باللغتين العبرية والعربية



قرار إغلاق الديوانية باللغة العبرية


إضغط مرتين على الصورة ليتم تكبيرها







ترجمـــة قرار إغلاق الديوانية باللغة العربية


إضغط مرتين على الصورة ليتم تكبيرها







المخابرات الإسرائيلية وقوات الشرطة وحرس الحدود

أمام مسجد الأربعين تقترب بسيارات الجيب لمقر الديوانية

وتطوف فوقها طائرة الهيليوكبتر


إضغط مرتين على الصورة ليتم تكبيرها





المخابرات وقوات الشرطة والقوات الخاصة وحرس الحدود أمام وداخل مقر الديوانية



إضغط مرتين على الصورة ليتم تكبيرها









القوة الإسرائيلية ومخابراتها وطائراتها تتهيأ لمغادرة القرية

مندحرة من أمام مقر الديوانية بعد إغلاقه

حيث ووجهت بمقاومة عنبفــــــــــــــــــــــــة من قبل الشباب الناقم على عدوه والثائر لقضيته العادلة

مما أدى أن تهرب هذه القوات وتغادر القرية على عجل خوفاً من المواجهات


إضغط مرتين على الصورة ليتم تكبيرها




فرب ضارة نافعة


حسبنا اللعم ونعم الوكيل


وإليكم هذا الرد الشافي والمعبر

من قبل الأخ أبو النون حفظه الله ورعاه

وهذا نصـــــــــــــــــه :...........



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هنيئاً للعيساوية
تعالوا نهنئ العيساوية و نهنئ أنفسنا
بيوم يشهد مولد مجد جديد وعز عظيم للعيساوية


خطوة ذهبية في مسيرة القدس عاصمة الثقافة العربية والإسلامية
يوم سيخلد في تاريخ العيساوية المشرّف
دعونا نتفاءل
" عجباً لأمر المؤمن كل أمره خير "


تم منع أمسيتنا الجميلة
منعت لتعرف و تنشر و تشتهر أكثر و أكثر


ما العيب في احتفال شعب بتراثه في أرضه التي يحب ؟ !
هذا سؤال ربما سيخطر ببال كل من ستصل إليه أنباء منع الأمسية
و تأكدوا أن عددهم سيكون أكثر بكثير
بسبب كل الدعاية التي حصلت عليها أمسيتنا بالمجان
شرطة جنود و حرس حدود
طائرة تحوم وتقول
" إللي مش عارف يعرف و إللي مش سامع يسمع "


كنت أمشي بعيداً وإذ بي أسمع بعض النساء اللواتي ما كن ليهتممن
بأمر الأمسية لولا أن الطائرة دعتهن ليتساءلن عمّا يحدث
هدف الأمسية تحقق مع دعاية كبيرة جداً بالمجّان
" ولا يضرنا من خالفنا "
الحمد لله على كل حال و نعوذ بالله من حال أهل النار
و قبل وبعد كل شيء
حسبنا الله و نعم الوكيل
"فستذكرون ما أقول لكم وأفوض امري الى الله إن الله بصير بالعباد"..." (44)
غافر "

هذا رأيي
و الله تعالى أعلم

--------------------

نعـــم أخي أبو النون - حفطكم الله ورعاكم

إنها كلمة حق نابعة من قلب صادق

فرب ضارة نافعـــة

المهم الإرادة والعزيمة والثبات

بالتأكيد من يحارب فكرة على حق سيساعد على نشرها


سيتم إحياء تراثنا شاء عدونا أم أبى

وغداً نصر الله آت وقريب

ودمتم بود ومحبــة


التوقيــــــــــــــــــــع

صاحب المدونة

محمد أبوداود درويش



......تابــع الموضـوع السابــق أدناه

الاثنين، 6 يوليو 2009

عائلات وحمايل قرية العيسوية وأصولها ونسبها

بسم الله الرحمن الرحيم
تعداد عائلات القرية = 11 على النحو التالي :..........
1- حمولة دار عليان
2- حمولة دار أبو الحمص
3-حمولة دار درويش
جميعها تمثل أصل سكان القرية وجاء بعدها...........
للعلم ليس هناك معلومات مجمع عليها حول حول هذه المسألة ولكن
أجمع كبار السن على أن أحمد دحبور الحاج الذي الذي أنجب سالم وسليمان
وانحدر منهما عائلات كل من (مصطفى ، محمود ، ناصر ، درباس ، داري ، عيسى ، حمدان"

4- حمولة دار مصطفى تمثل " موسى محمد , خضرمحمد ,
يوسف محمد ,شحادة محمد مصطفى "

5- حمولة دار محيسن.... تابعة لدار مصطفى
6- حمولة دار حمدان..... تابعة لدار مصطفى

***********************
للعلـــــــــــــــم ليس إلاّ
المعروف جميعها توحدت تحت إسم مصطفى.....
وليس هناك إقرار مجمع عليه للإنتماء تحت إسم مصطفى

وكذلك الحال بالنسبة لدار درباس وناصر
لا يوجد إجماع للإنتماء تحت إسم أبوريالة

وهذا ما صرحه لي البعض أقول هذا للأمانة ولا أدري

***********************

7-حمولة دارأبو ريالة

8- حمولة دار ناصر..أصلهم من ترشيحا شمال فلسطين...
تعود لـعائلة الحاج

9- حمولة دار درباس
أذكر كبيرهم الحاج عيسى المرحوم بإذن الله كان فتوة رغم كبر سنه
قبل وفاته بساعات وقف على منطقة البيار وبالتحديد بئر الخلاصات
حيث كان يجتمع الشباب
مقابل فرن المرحوم بإذن الله الحاج خضر مصطفى
وتحدى الشباب لطيِّ يدهم
وكنت شاهداً على ذلك حيث كان عمري أقل من 10 سنوات
فتغلب على المجموعة كلها
وترجل ذاهباً لبيته حيث راس السلم
أي " منطقة الرادار- إذاعة الجيش גלי צהל "
بينما كان برتدي قمباز أبيض
وهو طويل القامة ما شاء الله تبارك الله وليلتها توفاه الله رحمة الله عليه

* يقال بأن زوجته الحاجة سارة لِمحِمِّد من دار حمدان
قالت ليعلم الحاضر الغايب
زوجي عاشرني الليلة قبل وفاته

وإذا شاء الله أن يرزقني طفل/ة فهو له
اللهم فاشهد قالت هذا لتبرئة ذمتها أمام الناس

جميعها توحدت تحت إسم دار أبو ريالة.............
أصل نسبهم على النحو التالي:.......
عيسى من خلفه: خليل + ناصر + إسماعيل
زوجته هي:... شمعة درويش
أخاه هو شحادة ووالدهم محمد
شحادة خلف ولد إسمه هاشم يقال كان والي في اليمن
ولهاشــم إبنتـــــــــــــــــــــان
أمهم من دار الحلواني - واد الجوز


10- حمولة دار محمود
تمثل دار هلالة "خضر" + دارعطية + خليل + حمدان

11- حمولة دار عبيـــد
أكبرعائلات القرية تعداداً وأحدثها تواجداً في القرية
يُقال جاءوا من منطقة زكريا قبل 200 عام تقريباً
تقع أول حدودها على يسار المفرق " تل أبيب - عسقلان" بإتجاه بيت لحم - الخليل

أستدرك بإهتمام
1- إنتطروا المزيـــــــــــــــد
قابل للتعديل واعتماد المعلومات من المصدر

2- هناك تتم مغالطات بتشويه المعلومات عن قصد أو غير قصد
فهذه معلومات جدية وموثوقة من كبار السن
فمن يعتبر نفسه من أصل البد فهذه أمور لا معنى لها تذكر لدى العقلاء

فكل من يود يقول أنا أصل البلد
فليقف حيث هو
فمسجد الأربعين هو مركز القرية فليقل ما يشاء
فالوقوف على أي نقطة من الدائرة للقرية فهو أولها وما تزعلوش

واعتقد أنني قمت بإعتماد 24 صورة للقرية
من جوجل لحل هذا الإشكال

وهذا الرابط



......تابــع الموضـوع السابــق أدناه


مقالة صحفية لعارف العارف بعنوان... العيسوبة القرية المنسية هل جاءك نبأها ؟؟!

بسم الله الرحمن الرحيم



عارف العارف (1891 - 30 يوليو 1973)


هو صحفي مؤلف ومؤرخ وسياسي فلسطيني. ولد في القدس عام 1891،

درس في إسطنبول والتحق بالجيش العثماني في الحرب العالمية الأولى. فتم أسره

وقضى ثلاث سنوات في سجن لأسرى الحرب في سيبيريا،

حيث هرب من هناك بعد الثورة الروسية وعاد إلى فلسطين.
حرر عارف العارف أول صحيفة وطنية فلسطينية نشرت بعد الحرب العالمية الأولى

وهي جريدة سوريا الجنوبية التي صدرت في القدس منذ العام 1919،

طرح العارف وصفحات الجريدة توجها بمواجهة عسكرية ولكن ليس عنيفة أو دموية ضد الصهيونية،

وخليط من توجهات سياسية لوحدة شامية (سورية) ووحدة عربية ووطنية فلسطينية.

اعتقله الإنجليز عام 1920 بعد أعمال العنف في ذلك العام. هرب ورفيق له

هو الحاج أمين الحسيني إلى سوريا. وحكم عليه غيابيا بعشرة سنوات بتهمة التحريض على أعمال العنف.

تم إغلاق جريدة سوريا الجنوبية على يد الإنجليز عام 1920.

عاد العارف إلى فلسطين عام 1929. حيث أصبح قائم مقام

تحت الإنتداب البريطاني بين عامي 1933 و 1948. وبعد تقسيم فلسطين عام 1948

خدم كضابط وزاري (؟) في الحكومة الأردنية

وأصبح رئيس بلدية ( القدس الشرقية فعليا ) بين العامين 1950 و

1955 وفي عام 1963 عين مديرا لمتحف روكفلير في القدس.

*******************
كتـابـاتـــــــــه

* تاريخ بئر السبع وقبائلهم

( توجد منه نسخة تحمل توقيع المؤلف بتاريخ 27/8/1941

في مكتبة الدكتور أكرم حمدان الخاصة في منزله بلندن)

* تاريخ الحرم القدسي

* تاريخ غزة

* القضاء بين البدو

* المسيحية في القدس

* الموجز في تاريخ عسقلان

* نكبة فلسطين والفردوس المفقود في خمسة مجلدات،

وغيرها من المؤلفات والترجمات.


توفي عارف العارف في 30 يوليو عام 1973

في قريته بيت ريما / قضاء رام الله.

***********************

للإستـــــــــــــــــــدراك :

هذا النص منه معلومات مقتبسة من مقالة عارف العارف

كما جاء في صحيفة فلسطين رقم 21 من يوم الخميس 12/8/1965

في الملحق المحرر للعدد 638 كان هذا بعد مقابلة إستضافه فيها المرحوم بإذن الله "

العم أبو طارق أحمد علي محمد مصطفى"

حيث شرفني بأن قمت شخصياً بزيارة مرتبة إلى بيت العم أبو طارق مع تصوير فيديو

قام به ولده السيد هاني أحمد علي أبو أسامة مشكوراً وكان مرافقي الخاص

ولدي داوود موجوداً معي في هذه المقابلة واحتفظت بنسخة من هذا الشريط

والنسخة الأصلية موجودة لدى هاني عيساوي


"والآن مع نص ما جاء في المقالة بقلم عارف العارف

بعـــــــنوان العيسوية القرية المنسية

وأضاف العم أبو طارق " هل جاءك نبأها " ؟

يقول الكاتب :.......

إنها قرية عربية صغيرة ..ولكنها صامدة وصابرة... تقع على مسافة قريبة من مدينة القدس.

.ومنها إلى الشمال الشرقي ...كان يعيش فيها في أواخر عهد الإنتداب " سبعمائة وثلاثون عربياً.."

كلهم مسلمون شوافع.ما عرفت هذه البلاد أصبر منهم على شظف العيش ومتاعب الحياة.

ومن سوء حظهم أن منازلهم قائمة على مقربة من مستشفى هداسا والجامعة العبرية

وما إلى ذلك من المباني اليهودية القائمة على جبل الزيتون تلك المباني

التي جعلها الإستعمار وجعل القرية معها (منطقة دولية)

فتقلصت أراضيهم التي كانوا يفلحونها ويعيشون من خلالها.

بعد أن كانت مساحتها –كما جاء في سجلات الحكومة الرسمية-10,117 دونماً !

وكانت تربطهم بمدينة القدس أربعة طرق فَسُدَّت ثلاثة في وجوههم

بعد الإتفاقية المعروفة (إتفاقية هداسا)


الطريق الأولــــــــــى :

التي سدت شرق الجامعة العبرية قرب خروبتنا رعاها الله

حيث توصِلنَا إلى مستشفى المطلع" قصر الملكة أوغستا فكتوريا " ومن ثم لقرية الطور"..

الطريق الثانيــــــــــــــة :

التي سدت هي....." الطريق الضيقة غرب القرية بجوار هداسا

والتي تبدأ من دار بئر علي (حيث يسكن "هاني عيساوي أبو أسامة " )

من المدخل الجنوبي الغربي المحاذي لجدار مستشفى هداسا حتى ننفذ إلى الجامعة العبرية

من عند دار االمرحوم بإذن الله الحاج عبد المجيد درويش أبو محمود والتي الكل يعرفها

من سكان القرية وقضائها حيث تم إغلاقها قبل عامين تقريباً"...الطريق الضيقة الحالية.


الطريق الثالثــــــــــة :

تبدأ من خلف بير علي حيث يقع محول الكهرباء الرئيسي

وبإتجاه المحط حيث المطار محاذاةً لمستشفى هداسا والمقبرة من الجهة الشمالية

ويمتد نحو الغرب قرب دار علي الحلو " اللفتاوي "حتى الشارع الرئيسي ( رام الله - القدس)


الطريق الرابعــــــــة :

المحصورة بين بئر علي محمد"دار هاني"

بإتجاه الغرب إلي أن تصل بعد منطقة ( المحط ) وقبل موقع مطار الهيلوكابتر

بإتجاه الجنوب حتى مدخل مستشفى هداسسا الرئيسي محاذاة للمقبرة من الجهة الشرقية

وهذه هي الطريق الرابعة التي كانوا ينوون إغلاقها وبالفعل أغلقت

بعد نكسة (5 حزيران 1967 )وتم تحويلها حيث هي الآن توصلنا للقدس

عبر التلة الفرنسية وكما أن هذه الطريق ماازالت مهددة بالإغلاق .

وإذا ما سدت هذه الطريق فلن يبقى أمامهم من أجل الوصول إلى القدس

سوى المدخل الشرقي فتتضاعف المسافة!.


معلومـــــة :

الحدود السابقة المتفق عليها منذ نكبة 1948

هي الشيك الذي يحد هداسا والجامعة مباشرة حيث يوجد شجر السرو والكريش "الصنوبر "

وجدار المقبرة فقط ولكن مع الزمن منعوا رعاة الغنم والماشية من الأقتراب رويداً رويداً

حتى مهدوا لأن تكون مسافة ألـ 200 ياردة لخارج حدود المنطقة المحظورة على أهل القرية

وكنا نسميها (بالمنطقة الحرام) وكانت ملغمة وهذا مخالف الإتفاقية الدولية

والقدس بالنسبة لسكان القرية لها حيويتها ولا يستغنون عنها

إن لم يكن من أجل شراء حاجاتهم وتصريف منتوجاتهم الزراعية . فمن أجل (صلاة الجمعة)

فمنذ 1948-1967 فإنك كنت ترى اليهود المسلحين من حراس هداسا

يعبرون من خلال الأسلاك الشائكة والمحاذية إلى الطريق .

كلما إكتهل النهار وجن الليل وكثير ما يصلون إليها في المغيب .

" فيسدونها بحاجز من الحديد ويقفون بمدافعهم الرشاشة على مقربة من هذا الحاجز

مانعين أياً كان من سكان القرية يصل بعد الغروب من إجتيازه مترجلاً أم بالسيارة ,

وكثيراً ما منعوا مراقبي الهدنة " ألـ UN " أنفسهم من عبورها بعد مغيب الشمس!

وقد حاول أبناء القرية مراراً أن يوسعوا تلك الطريق ويرصفونها فجاء حراس الهداسا

ومنعوهم وألقوا بالحجارة المرصوفة لـ 65 متر في قعر الوادي ...!

فتوجه مخاتير القرية ووجهائها للمراقبين الدوليين ولقيادة الحرس الوطني الأردنية

التي كانت تعسكر آنذاك في كرم الويز المعروف الآن بـالتلة الفرنسية

فيشكون أمرهم ولكن ليس ثمة من يجيب..........

" الذي حصل قمنا جميع شباب القرية وكبار السن بعمل جماعي تطوعي كل معه مطرقته الحديدية

وكانت السيارات تحضر الحجارة وعلى ما أذكر قمنا برصف الحجارة الكبير

وتكسيرها لغلق الثغرات وبعرض 3.5 متر وبدأنا من وسط القرية

إلى أن إنتهينا برصف الطريق حتى منتصف المنطقة المسماة بالمحط

بعد محول الكهرباء خلف دار هاني حيث مدخل الطريق الضيقة

على أمل أن نكمل في اليوم التالي باقي الطرق حتى المنطقة المعروفة

بالمشارف " شارع رام الله القدس الرئيسي "

وفوجئنا وإذا بالجنود اليهود قسم منهم يرمي الحجارة للجهة الشمالية المنحدرة

طبعاً الجنود اليهود تمكنوا من إزالة الحجارة بالأيدي

وعلى مدار نصف ساعة أنهَوا مَهَمتهم لمسافة طولها 60 متر

تقريباَ دون أن يعارضهم أحد من قبل الحرس الوطني الأردني إلى أن وصلو ا أول مدخل القرية

فشاهدتهم على ما أذكر وهم يمدون حبلاً من بداية

مدخل الطريق الضيقة حيث دار يحيى درويش الحالية

حتى مدخل بيرعلي محمد حيث دار هاني عيساوي

وبزاوية 45 تقريباً ولم يكملوا بعد ذلك لأنهم يعتبرونها حدودهم .

فوجهاء القرية آنذاك توجهوا لمراقبي الهدنة

واتصلوا بقائد كتيبة لحرس الوطني الأردني

المتواجدة في كرم الويز المعروف الآن بـ (التلة الفرنسية)

خلف دار زكريا صبر درويش "أبو سفيان" وكان جواب القيادة ننتظرهم لنصف ساعة

وسننذرهم وإذا ما خرجوا سنطلق عليهم النارهههههههه مهاترات

وطبعاً مراقبي الهدنة لم يحركوا ساكناً وفي خلال النصف ساعة

أنهى جيش يهود إزالة الحجارة وعادوا لمواقعهم.!!!!

والفهيم ما بدو حدا يفهمووووو يا ناااااااس!!!

وهذه حال قضيتنا مع يهود والإنتداب البريطاني مهادنات وإتفاقيات ومهاترات ومؤتمرات

( بل مؤآمرات ومصايب ) وما زلنا كذلك وحالنا يغني عن السؤال عنا وعن

باقي قرى ومدن فلسطين المحاذية لدولة الإغتصاب الصهيوني

نعــم :....حرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس

ولا نريد أن نتكلم أكثر حتى لا يُساء الفهم

والكل فينا يعرف الحقيقة ولكن هذا قدرنا .

فصبراً يا شعبنا الفسطيني .

( الله يرحم أمي كانت تقول : والله يا يامّه ما بيجي من الغرب إشي بِيسُرِّ القلب)

حسبنا الله ونعم الوكيل والله يهدينا إلى الصواب

والطريق المستقيم ...آمين " .

ليس هذا فحسب فالأراضي المعدة للزراعة والتي كان أهل القرية يزرعونها

حتى بعد التوقيع على ( إتفاقية الهداسا ) وبعد تخطيط الحد بين الفريقين

مُنِعَ أصحابها من زراعها.ومن دخولها أيضاَ لرعي ماشيتهم!.

مع أن الحد الفاصل بين الأرض التي إحتلها يهود وأراضي القرية

هو سلك شائك لا يزال قائماً. واستبدل الشيك بالحجارة

وبجانبة صف من الأشجار غرست هناك -1916.

وكان أهل القرية يزرعون أراضيهم كلها . حتى محاذاةً لجدار الأسلاك الشائكة

التي تفصل بينهم وبين جيرانهم.وأما اليوم ومنذ سنة 1916

فقد أُبعد أصحاب الأراضي العربية من هذا الحد بحجة الحفاظ على الأمن ,

والحيلولة دون إشتباك الفريقين . كان ذلك يطلب من اليهود الطامحين بأبصارهم

ليس إلى بضعة أمتار من الأراضي فحسب بل إلى القرية كلها ,

لعلهم يستطيعون إخلاء سكانها كلهم عنها . فيخلوا لهم الجو !...وأنه لما يؤسف له .

أن المراقبين الدوليين كثيراً ما يخدعون بالأساليب الشيطانية التي يلجأ اليهود إليها

من أجل إيهامهم أن المستشفى وحراسه في خطر .

ما دام سكان العيسوية يقيمون في قريتهم ويفلحون أراضيهم.

والأنكى من هذا أن هذه الحجة الواهية . حجة الحفاظ على الأمن .

وإبعاد خطر الحرب . ما برحت قائمة !...يستعملها اليهود كلما أرادوا توسيع البقعة

حيث أنه كانت الأرض العربية المجاورة لمستشفى الهداسا والتي من أصحابها من زرعها

لا تزيد عن بضع دونمات أصبحت الآن لا تقل عن 500 دونم

وإذا ما إستمر هذا الطمع وذلك التخاذل . طمع اليهود . تخاذل المراقبين الدوليين .

فقد يأتي يوم نسمع فيه –لا قدر الله- أن (العيسوية) ..هذه القرية التي يحق لنا

أن نسميها " القرية المنسية "..وقد أصبحت كلها- رغم قربها من مدينة القدس

وتكاد تعتبر حياً من أحيائها أو حارة من حاراتها –

سكانها وأراضيها وطيورها ومواشيها.يهودية.

فإلى هذا أريد أن أوجه أنظار القائمين على الحكم على بلادنا ...

كي يدرسوا وضع هذه القرية . ويأخذوا بيد أبنائها قبل أن تأخذهم يد الفناء.

وفي هذه النقطة بالذات أرى من المصلحة أن أقول إن شيئاً من هذه التي إقترفناها

نحن العرب في حرب فلسطين. تلك الحرب التي وقعت

إثر قرار التقسيم 29 تشرين الثاني 1947.

ومن تلك الأخطاء خطئان سياسيان وعسكرياً وقعا على جبل الزيتون.

أولهمـــــــــا :

من 15 أيار 1948

عندما هاجم المجاهدون من رجال (الجهاد المقدس)

ومن أبناء القدس المجاورة (الطور ,سلوان , أبو ديس , العيزرية وأبو ديس)

ومن أبناء الأردن الذين تطوعوا في ( سَرِيَّة منكو)

يسمونها سرية الأمن هاجم المباني العبرية النائية

على جبل الزيتون.حاصروها وضيقوا الخناق عليها .

فما كان من رجال الهاغانا الذين كانوا يرابطون فيها .

إلا أن قرروا الإستسلام ورفعوا بالفعل علم التسليم.

وفيما كان قائد المجاهدون يعد العدة لتسلمها . أمر بالوقوف حيث كان !.

وظل العدو قابعاً في مكانه. يضحك بملء شدقيه...

وثانـيهمـــــا :

من 87 تموز 194 عندما وقعت إتفاقية هداسا .

تلك الإتفاقية التي وقعت قبل إنتهاء الهدنة الأولى . ليوم واحد وقعت بنزع الصفة العسكرية

عن تلك المنطقة بما فيها قرية (العيسوية).وعهد بحمايتها إلى (هيئة الأمم المتحدة)

وسمح لليهود بالإحتفاظ بمئة وخمسة عشر رجلاً مصنفون على النحو التالي

( 85 منهم من رجال الشرطة اليهودية و 33 مدنيون يهود.

" فنيون وعمال وإدارييون ".)

يستبدلون مرة في كل أسبوعين واشترط أن لا يزيد عدد سكان العيسوية

على عددهم عند التوقيع على الإتفاقية!..

فما كان من كبير تلك القرية ووجهائها.. السيد أحمد علي محمد العيساوي.

جاؤوا من بعدهم ليبحثوا الخلافات القائمة بين العرب واليهود هناك :

إذا كنتم تفرضون علينا أن لا يزيد عددنا على ما نحن عليه الآن

فأرى أن ( تَخصوا )رجالنا !." هكذا وردت " ... كي لا نتناسل ولا نتكاثر! ..

أو أن تأخذوا كل طفل يولد بعد اليوم .

فتضعوه في ملجأ من ملاجيء الغرب ..المتمدن العادل هذا ولا بد لي من الإعتراف

أنه لولا صمود أبناء هذه القرية الأشاوس ولا سيما هذا الرجل الشريف اليقظ والوطني المقدام

المخلص لقومه وبلده لما علم إلا الله ماذا كان أو سيكون مصير هذه القرية العربية الصغيرة

والبلدة المسلمة الصامدة التي زرتها قبل بضعة أيام

وقد رأيت بأم عيني الحراس اليهود المددجين بالسلاح والمرابطين

على حافة الطريق المؤدية إلى القرية.

وسمعت ما قاله أبناؤها عن الأحداث التي ألمت بها ..وقد سجلت ذلك في مفكرتي

لأدخله في الجزء القادم من كتابي (النكبة- نكبة بيت المقدس والفردوس المفقود).

وقد أسمي الفصل الخاص بهذه القرية: : " العيسوية القرية المنسية"

حرر المقال في 3/7/ 1965 وتم نشره في 12/8/1965

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

*******************

نستـــدرك

كان لا بد لي من حذف بعض العبارات وتصحيحها

واستبدالها بأدق منها وإضافة بعض المعلومات الفصلة

لإعتبارات معاصرتي لأحداث القرية وعلى وجه الخصوص

إقتباسي لنفس المعلومات من نفس المصدر الذي إعتمد علية المؤرخ

من قبل المرحوم بإذن الله العم " أبو طارق " أحمد علي مصطفى

ولأمانة النقل لم ييغير ذلك شيئاً من نص جوهر المقالة

لذا يقتضي التنويه

******************

تحضير وتعليق سابق من قِبَلِ صاحب

مدونة خواطر أسير محرر

محمد أبو داوود درويش

الاربعاء 23/8/07


---------------------------------
تابـــــــــع أدناه : رسالة أقـدم