الاثنين، 5 يناير، 2009

قرية العيسوية... البوابة الشرقية لـبيت المقدس - فلسطيـن

بسم الله الرحمن الرحيم


صورة العيسوية من جوجل 2005





أقدم صورة للقرية في بداية القرن العشرين

رقم
( 1 ) أول البلد " الحارة الفوقا " غرباً قرب مشتشفى هداسا جبل سكوبس حالياً
رقم ( 2 ) المقبرة الحالية الحالية مقابل............ جامع الأربعين
رقم
( 3 ) ظهرة دار علي حيث تقع مدرسة الأمل لذوي الإحتياجات الخاصة
ومقابلها على بعد ضاحية السلام" قرية عناتا "
ومخيم شعفاط وحزما ومُخماس إمتداداً حتى قضاء مدينة رام الله

لا بد لي هنا من تقديم سريع: ..............

أولويات تفكيري عندما أسمع كلمة العيسوية أتذكر

* قرية العيسويه – القَريات " جمع قرية " .... الواقعة على "الحدو د السعودية المصرية "

سميت نسبة الى عائلة العيسوى المؤسس لهذه القريه ويمتد نسبها إلى ...

الأمام على بن أبى طالب والسيدة فاطمة الزهراء سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم

* مدينة العيسوية في" سوريا .... الواقعة بين " رأس البسيط و شاطىء أم الطيور"



* أما قرية العيسوية - بيت المقدس لفت إنتباهي بأن هناك توجه

بتنسيب البعض إسم عائلتهم بالعيساوي كما أن هذا التوجه بعتبره البعض

ممن ينسبون إسمهم بِــ....عيساوي ولا أعمم بطبيعة الحال قد يعتقدون

بأنهم أصل القرية وصرح به البعض من على منتديات العيسوية

وهذا مخالف لما يقره كبارهم وما يجمع عليه أجدادنا بأن أصل سكان القرية هم:

دار عليان ثم أبو الحمص ومن ثم درويش


* أنظر هذه المقولـــة :........الحوامبل : أما أصل حواميل القرية

كما جاء في بحث الاخت ...........بنت البلد ) تقــــول :...

أجمع كبار السن على أن أحمد دحبور الحاج الذي الذي أنجب سالم وسليمان وانحدر منهما عائلات

كل من (مصطفى ، محمود ، ناصر ، درباس ، داري ، عيسى ، حمدان)

ثم جاء بعدهم عائلة ( دار أبو الحمص ، دار عليان ، دار درويش)

، الذين جاءوا من منطقة الحولة!!!......... لعله وقع هذا التعبير سهواً




هنا تحضرني في الذاكرة حينها لحسم هذه المسألة من على منتديات العيسوية

قمت بإعتماد 24 صورة جوية " google" لقريتنا العيسوية شملت شواعها وحاراتها وزققها

وجهاتها الثمانية إذا صح لي هذا التعبير

فقلت كل واحد يقف عند حارته ليقول أنا أول البلد وأصلها فينتهي الإشكال

فالمسألة أحبتي أشمل وأعم من كل هذه الإعتبارات


* العيسوية منذ نكبة حزيران 1967 تحت نفوذ بلدية القدس الإسرائيلية

. يسكنها ما بين 12-15 ألف نسمة بإكتظاظ عالٍ وبدون أفقٍ تخطيطي.

رغم المصادقة علىال خطة الهيكلية عام 1991التي تحمل رقم 2316 فأهملت

وتبلغ مساحة هذه الخريطة حوالي 666 ولا تلبي حاجات القرية بطبيعة الحال

وحالها ليس أفضل من حال قرى ومدن ومخيمات وخِرَبِ فلسطين المغتصبة

-* ففي 19 آَذار1948 اقترحت الولايات المتحدة فرض حكم وصاية موقتة

على أرض إسرائيل بدلا من تقسيمها في أيار عام 1948


* قدخلت اتفاقية الهدنة واتفاقية هداسا بالنسبة للمتبرعة هداسا

أو المعروفة بإتفاقية "جبل سكوبس "" نسبه إلى قائد روماني سكوبس "

في شهر 7 / 1948 بوضع هداسا والجامعة العبرية لإسرائيل تحت حماية الجيش الأردني


جبل المشارف .....يقع إلى الشمال الغربي للمدينة، ويقال له أيضا (جبل المشهد)
وهو الذي أطلق عليه غير العرب اسم (جبل سكوبس)، حيث أقيمت فوقه في 1925

الجامعة العبرية، ومستشفى هداسا الجامعي في 1939. بين 1949 و1967
كان الجبل جيبا إسرائيليا داخل الأراضي التي خضعت للسلطة الأردنية،
ولكن الحرم الجامعي كان مهجورا حتى ترميمه في السبعينات.


*موقعهـــا........ تقع العيسوية بين تلال ثلاثة راس السلم
حيث معسكر الرادار - إذاعة الجيش"גלי צהל " والجامعة العبرية

من الجهة الجنوبية الشرقية مسنشفى هداسا غرباً
التلة الفرنسية "كرم الويز" محاصرة بشكل طوق
وراس خميس من الجهة الشمالية الغربية مخيم شعفاظ
وضاحية السلام " قرية عناتا " من الجهة الشمالية الشرقية

وشرقاً شارع مستوطنة المرتفعات الحمراء " معاليه أدوميم "
الموازي لجدار الفصل العنصري الذي يعزل أكثر من 80% من أراضي القرية
والمعسكر حيث منطقة المكثاة

ومن الجهة الجنوبية الشرقية راس السلم حيث معسكر الرادار..
إذاعة الجيش الإسرائيلي " גלי ץהל "

* جدول الإحصائيات لتعداد سكانها يقـــول :..............
السنة - نسمة
1922 - 333 عدى المغتربين
1931 - 558 عدى المغتربين
1945- 730 عدى المغتربين
1961 - 1163 عدى المغتربين
1967 - 1302 عدى المغتربين
1996- 6189 عدى المغتربين

هناك بعض التقديرات بأن العدد الحالي وصل الى
10,000 ألف نسمة وقد يكون أكثر من ذلك.

* قد تصل مساحة أراضي العيساوية إلى أكثر من 12000 دونم مربع
وتمتد أراضيها حتى بعد سهل الخان الأحمر بإتجاه البحر الميت

* يعول أصل سكانها إلى القبائل العاربة التي تنتسب إلى
أجدادنا القحطانيين (قحطان بن عابر) ،
ومن بعدهم جاء الفتح الاسلامي على يد أبو عبيدة الجراح (رضي الله عنه) ،
حيث وطئت أقدام المسلمين أراضي القرية ودانت كل فلسطين للدين الاسلامي.

* الميزان الديموغرافي" التجمعات السكانية
" تنحصر في منصف القرية (منطقة البلدة القديمة)
وقد استطاع اليهود تحسين الميزان الديموغرافي لصالحهم
نتيجة لزراعة المستوطنات على أراضي القرية ،
كما استطاعوا رفع نسبة ملكيتهم لأرضي القرية لسبب أو لآخر وطرد أهلها بحجج مختلفة .


* من الآبار القديمـــة في قرية العيسوية :..

1- .بئر الخلاصات "وسط القرية
" كانت ترمى فيه خلاصة كل مولود جديد قبل بناء مسجد الأربعين
لأنه يُقال بأن عدد سكان القرية كان لا يزيد عن
ألـ 40 شخص قبل بناء المسجد
ويقع قبالة خارج باب فرن القرية القديم قبل نكبة 5 حزيران
1967 والآن موقعه بجوار بقالة العم أبو عايـــد

2- بئر الطبل حيث حوش بيت محمد سليم جمعة عبيد... قرب مسجد الأربعين

3- بئر الطويل حيث بيت الشيخ صالح مصطفى أبو محمود يرحمه الله
إمام وخطيب مسجد الأربعين وأول المدرسين في المسجد "الكُتّاب "
والمعروف قديماً بباب يـمــون
4- بئرعليان , بئر علي محمد مصطفى , بئر الحاج سعيد علي محيسن
, بئر الزناكي , بئر الحاج...ألخ


* قصة الهجرة من القرية مرتين إلى .... الأولى هاجروا لـ,.........

"رأس البقيع , مغاير الضبعة , راس المنطار , لير العرقوب , الروابي ,

حوازم , وعراك الحمام و( العليليات "بناء قديم فيه بابات في قمة الجبل وفي الوادي ")

وعودة السكان لها واستقرارهم إلى هذا اليوم

والمرة الثاتية لأريحا وعمان وخارج الوطن فنهم من عاد ومنهم بقي مغترباً


* قافلة ماند البوم مرتين في الشهر وسد طرق القرية ومقاومة الشباب لها

ونسف حجارة الشارع قبل تزفيته زمن النظام الأردني..

*مقتل الشهيد سعد مصطفى في منطقة المحط من قبل يهود..

ومثتل والشهيد محمد أسعد عندما حاول الهرب من الإنجليز

عبر ظهرة علي محمد بإتجاع قرية عناتا


* لدى انتهاء حرب الاستقلال تم تقسيم أ القدس بين إسرائيل والأردن.

وقام موشِيه دَيان، قائد منطقة القدس، وعبد الله التل، الحاكم العسكري الأردني

في القدس بتحديد خطوط الهدنة

في تشرين الثاني نوفمبر 1949. وبقيت مناطق بين الخطوط التي رسمها الجانبين

بأراضٍ لا يملكها أحد المعروفةبـِ "المنطقةالحرام"


* أصبحت العيسوية تحت وصاية هيئة الأمم وإدارياً تابعة للحكم الأردني
وشملت الإتفاقية الجامعة العبرية ومستشفى هداسا

وكذلك رسميًا قرية العيسوية وأوجستا فكتوريا.


وأقرّ الطرفان هذه الخارطة في نيسان إبريل 1949

في اتفاقية الهدنة التي وُقّّعت في رودس


* أنشأت منطقة حرام تمتد حوالي 200 ياردة على طول الطريق الرئيسية

بين مباني العيسوية وأوجستا فكتوريا ومباني الجامعة العبرية ومستشفى هداسا


* يتولى البوليس المدني العربي واليهودي

الحراسة كل في منطقته تحت إشراف مندوب الأمم المتحدة

ويرفع علم الأمم المتحدة

* يؤمن مراقب الأمم المتحدة وصول المؤن والماء ويحدد مواعيد زيارات

الأشخاص المعتمدين للمنطقة وتتعهد الرقابة الدولية بأن تقصر سكان جبل سكوبس

على الأفراد الذين تحتاج إليهم إدارته فضلا عن السكان الحاليين لقرية العيسوية،

ولا يضاف أحد إلى سكان القرية إلا باتفاق الفريقين

* لا يزيد عدد أفراد القوة المبدئية للبوليس المدني في المنطقة اليهودية

على 85 شخصا ، وعدد الموظفين المدنيين الملحقين بهم على 33 شخصا ،

* لا يزيد عدد أفراد البوليس العربي في منطقة أوجستا فكتوريا على 40 شخصا

* جاء في معجم بلدان فلسطين / العيسوية تقع في ظاهر القدس الشمالي الشرقي

على مقربة من مكان صعود المسيح وترتفع ما بين (730 ـ 750م)

والارجح أن القرية مقامة على موقع قرية ( ليثة)

وهناك قول :... قرية ( كيشير) بمعنى لبؤة المذكورة في التوراة.

* وهناك قول ثالث نسبة لـ عين عيسى أو نبعة العيس

في منطقة المُدَوَرة جنوب القرية أسفل الجامعة العبرية

* يُقال سميت القرية بهذا الاسم نسبة الى سيدنا عيسى المسيح ابن مريم عليه السلام

الذي مر منها الى القدس ولربما أقام فيها يوما أو يومين. بصحبة

عشرة من أنصاره عليه السلام تحت خروبة العشرة

......وهناك رواية نسبة الى القائد عيسى أبو أيوب

(ابن أخت أو أخ المجاهد العظيم صلاح الدين الايوبي) ،

والذي كان حاكما على منطقة القدس أثناء معارك التحرير ،

وجلس مع قواد جيشه تحت شجرة خروبة العشرة ،

لكي ينتظر المدد من القائد الاعلى صلاح الدين الايوبي لمحاربة الصليبيين.

حيث كان جيشه يعسكر في المناطق شرقي القرية

واد الميشة

عركان مفظل

المكثاة


أم الشيد

وعار المصيدة

أما الشجرة هذه كانت تعتقد أهالي القرية بأنها مقدسة لوجود ولي

يذهب الناس اليها ليلالاضاءتها بفتيل الزيت طوال الليل.

ويقال بأن

* يفال بأن خروبة العشرة والمقبرة من عمر القرية وبما أن التوراة

نزلت على النبي موسى في القرن الثالث عشر قبل الميلاد


..... تستحضرني هنا كذلك كما يثقال :

جاء في التوراة بأنه تخاصمت عشيرتين

في منطقة عناتا وحَكَّموا الخلاف بينهم لدى عشيرة تقيم

خلف الجبل الواقع غرب جنوب عناتوت حيث تقد العيسوية

فعمر القرية كقرية وتجمع سكاني وليس كعشيرة هو ما بين 700 -800 عام

حسب رواية العم أبو طارق أحمد علي مصطفى يرحمه الله.... ,

ويجدر بالذكر القبور الأثرية كثيرة في القرية


*******************

وهناك من تكلم عن القرية بطريقته الخاصة

*******************



......... تابــع الموضوع السابق أدناه " الأقـــدم "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق