الاثنين، 13 يوليو 2009

قصص وسيرة وعادات وتقاليدعاصرتها وعرفتها عن والدي كواحد من معمري قرية العيسوية

بسم الله الرحمن الرحيم


الصحيح عندي كم من المعلومات عن القرية
وما سرده لي البعض من معمري القرية
من خلال زيارتي البيتية لهم منذ سنوات وحتى قبل أسابيع
مع الأحياء ومن توفاهم الله برحمته

فهنا كبداية إرتأيت بأن أسرد ما عرفته عن والدي
ومن ثم سنزودكم بمعلومات وصور

كما وأن بعض الأخوة والأخوات في قرية العيسوية
كان لهم السبق في تجميع هذه المعلومات
-------------
واستميحهم عذراً لكوني قد أعتمد بعضها من المصدر
لطالما موقع خروبتنا خاص لقرية القريــة

----------------
كما وأدعوا أحبتنا فـــــــــــــــــي
مدن وقرى ومخيمات وَخِرَبِ فلسطين والمهجر

أن يزودننا كل بمعلومات عن معمريهم
وما تلقوه ممن توفاهم الله من سلفهم
وبدنـــا قصص وحكايات سيدي وستي

-----------

المعلومات تتجدد ويتم إعتماد ما هو مجمع عليه جهدنا الذي نستطيع
والآن مع والدي الحاج داود حسين درويش " أبو علي"
والد صاحب المدونة
محمد أبوداود درويش

=============

والدي من المعمرين في قرية العيسوية
يقترب من نصف العقد التاسع من عمره

تزوج ....في سن18
عام
تزوج والدتي في سن 12عام
رزق بأخي البكر علي بعد 3 أعوام
الذي توفاه الله في أوائل الخمسينيات عن عمر 13 عام نتيجة لدغة ثعبان

أنجبت أمي من والدي 24 طفل/ة توفي
من الفقر وعدم وجود مراكز صحية ترعاهم وتعتني به
م ومعظمهم كاملي الخَلق
وتوفيت والدتي في الستين من عمرها في 15/11/1987
أولاده الأحياء... 5 ذكور +3 إناث
مجموع أولادهم من الذكور والإناث يقترب من السبعين
============
عَمِلَ والدي مساعد طباخ في الجيش البريطاني ثم بستانجي عند أحد الضباط البريطانيين
سجن أمنياً لفترة قليلة كمخالف في الخدمة العسكرية زمن الإنتداب البريطاني
ثم كان يتنقل مع المواشي بين فلسطين وعَمان مشياً على الأقدام للتجارة وطلب الرزق
وhشتغل عاملاً في مهنة القصارة والكحلة وبناء الطوب وأعمال حرة أخرى بشكل حر غير مقيد

أعهده منذ صغري وهو يصلي ولم يدخن وكان يحرص على
إزالة الحجارة الأوساخ في الطرقات وما زال رغم كبر سنه

وكان يصر على أخذ مفتاح لمسجد أحد لينظفه كما وكان يصرعلى
أن يؤذن خاصة
لصلاة الفجر
وللأمانة كان وما زال إمام المسجد ورواده يتفهمونه
شخصيته مستقلة أُمِيّ تعلم الأحرف الهجائية فقط عند شيخ الكُتاب في مسجد الأربعين
على يد شيـــــــــــــخ مصري مقابل جاجة وكماجة وبيض

توفي والده " جدي حسين " وهو في بطن أمه شهر ونصف
فيعرف عند الجيل القديم بـِ داود يامنة نسبة لأمه الحاجة آمنة الحَسَن
رحمة الله عليها وعلى أموات المسلمين...آميـــــــن

ما زال قوي البنية
وذاكرته إلى حد ما غالباً قوية وأحياتاً ينسى وتتراجع صحته
ويتألم عندما يتذكرالموتى وماضيه ولا يوجد عنده مرض مزمن والحمد لله

لم يستعمل العصا ويصلي بدون كرسي وما زال من رواد المسجد
فرغم أنه تعرض في حياته لحادثي دهس وعمليات جراحية في المعدة ورجله وحوضه
وزرعت له قضبان من البلاتين إلا أنه لم يثنيه هذا كله بفضل الله عن التحدي والحراك
وما زال رابط الجأش


نحيطكم علماً ولا غرابة في ذلك بأن والدي هذا الشيخ العجوز
أثارت حفيظته إعتداء يهود على المسجد الأقصى في القدس الشريف
والمسجد الإبراهيمي قي مدينة خليل الرحمن
ومسجد بلال في بيت لحم
حيث خرج ليشارك الشباب في مواجهتم لليهود في قرية العيسوية
ولكن قواه لم تساعده للوصول حيث المواجهات
هكذا دوماً هم شيوخ ونساء وشباب وأطفال فلسطين


...يتبــع لاحقـــــــــــــــاً

* المعاناة والظروف المعيشية التي أعهدها
* كبار البلد وعقالها
*العلاقات الإجتماعية
* الأفراح والأتراح
لتعليــــــــــم
* مشاريع أنجزها سلفنا ومن هم على قيد الحياة
* متابعة كبار السن للشباب والنظافة..........ألخ



أنتظر إشتراكاتكم وتزويدنا بتعقيباتكم
وبمعلومات تمكننا من التعديل أو الإضافة حيث أن مصادرنا متعددة
فبالتأكيد ستكون الروايات مختلفة بعض الشيء

خادمكـــــــــــــــــــم
محمد أبو داودرويش
العيساوية -البوابة الشرقية لبيت المقدس




.... تابـــع الموضوع الســـابق أدناه
.---------------------------------
تابـــــــــع أدناه : رسالة أقـدم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق