الأربعاء، 22 يوليو 2009

مناشدتي لإدارة الجامعات الفلسطينية والمعنيين في مؤساتنا العتيدة .... أن يتقوا الله في حق طلبة التوجيهي / عماد هذا الوطن ورصيده



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نتمنى لكم أحبتنا من الشباب والصبايا حظ أفضل وسعادة ونجاح دائمين
فمن حالفه الحظ بمعدل عالي عليه تكملة الطريق مع الإلتزام بطاعة الله
ومن لم يحالفه الحظ أو معدله لا يؤهله ....
للجامعات والمعاهد والكليات الفلسطينية
أن لا يصيبه اليأس والإحباط
فالنجاح والفلاح هو نجاح و فلاح الاخرة

==============

أبرق بالتهاني الحارة لأحبتنا الناجحين في الثانوية العامة لهذا العام .

لا يفوتني في هذا المقام أن تكون لي كلمة لمن لم يحالفهم الحظ في النجاح

أحبتي أيها الشباب ويا أيتهن الصبايا وفلذات كبدنا

النجاح طريقه شائك ومملوء بالصعاب والعقبات الكأداء

وهذا الإحباط يحتاج إلى قوة عزيمة ومقاومة لتدفعوا للنجاح والتفوق

هذه تجربة معظمنا عانيناها بشكل أم بآخر

فأنتم عماد الوطن وأهله وأمامكم مسؤوليات جَمَّة

،فالحياة لم تنتهي فليكن عندكم أمل واعلموا بأنكم لستم في نهاية المطاف ،

فاجتهدوا وثابروا ولا تستسلموا وَكِدّوا لتحققوا النجاح المؤزر في عام قادم


====================


بصفتي ولي أمر وصاحب تجربة في مجال التربية
وأبلغ من العمر 63 سنة
حيث عاصرت مترك السادس الإبتدائي في الخمسينات
ومترك الثالث الإعدادي في الستينات قبل نكبة 5 حزيران 1967
وتقدمت لإمتحان الشهادة الصناعية العامة 68/69
وامتحان التوجيهي العلمي في السجون الإسرائيلة في أواسط السبعينات

وبناءً على دراستي وإطلاعي في السجن وعلى مدار 15 سنة
حيث خالطت من كل قطر شاب أناشد مسؤولي الجامعات الفلسطينية
وكل المعنيين في مؤسساتنا العتيدة أن تكون عند مسؤولياتها
وأن يتقوا الله في طلبة التوجيهي من الشباب والصبايا عماد هذا الوطن

وتكمن وجهة نظري بأن يُعطى المجال لجميع الطلبة الناجحين
للإنتساب في الجامعات والكليات والمعاهد بغض النظر عن معدلاتهم
ليتم عمل فحص مستوى شفوي ونظري لمن يرغب
بهدف التخفيف من معاناتهم والخروج من خطيتهم كما تقول العجائز

أقول هذا لأن معدل شهادة التوجيي المعلن عنها من وجهة نظري
ليست هي التقييم النهائي والصحيح وقد يستحق الطالب/ة أكثر منه أوأقل
فهنا النتيجة ستكون مجحفة بحق الطالب/ة إيجاباً أم سلباً إذا صح التعبير
حيث هناك ظروف صحية أوعائلية وحتى سياسية
قد تكون أدت لنتيجة لم يتوقعها الطالب/ة

وهناك من حظي بتوصيات وتمت مساعدته بالفعل بشكل أم بآخر
دون غيره كما وهناك بعض القاعات أعطت مجالاً للغش
ومنها من لم تعطي مجالاً للغش وفي نفس المدرسة للأسف
وهذا يتكرر في كل عام للأسف الشديد

كما وأن هناك بعض من الطلبة والطالبات ضليعون في صرف الروشيتات
ولا يحتمل التعميم بطبيعة الحال
وهذا ليس إدعاء بل هو واقع يحصل في كل عام
مهما كانت التشديدات فعلى المعنيين تفهمه
ومن لم يتقبل هذه الحقيقة من المعنيين كان من يكون فهو معاند ومكابر
فاعذروني على هذا التعبير لكوني متيقن مما أقوله

المؤسف بأن بعض جامعاتنا ومعاهدنا وكلياتنا العتيدة
لم تقبل من ينتسب إليها من معدله دون ألـــ 85%
ومن معدله دون المعدل المقرر يمكنه أن يدخل مميز
سبحان الله حج مميز... وجامعة مميزة.... وطالب/ة مميز
يحظون بتوصيات دون غيره وما أدراكم ما المميز

المسألة هنا مادية وزيادة معاناة على الطلبة وذويهم
رغم ما يعانوه من مستوى الدخل وظلم الإحتلال

وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً : على المرء من وقع السيف المهند

من المؤسف القول بأن الجامعات العبرية تقبل من معدله 50%
وتؤهلة من خلال سنة تحضيرية ودورة بسخومتري ولغات عبري وإنجليزي
فرغم أنها مُكلِفَــة على الطالب/ة العربي دون غيره
وقد يبلغ قسطها السنوي25.000 شاقل
فالطالب اليهودي وحتى النصراني تدعمه مؤسات كنسية وغيرها
ولا يتمتع الطالب/ة العربي بهذه الميزة
صحيع بأن الجامعةالعبرية - جبل سكوبس كانت لا تقبل التقسيط بسهولة
ولكنها أصبحت تقسطها على 10 أقساط


وكم توجهت شخصياً للمعنيين وكبار التجار في القدس الشريف
لعمل صندوق لدعم الطالب الجامعي
وللأسف لا مجيب ولا أنكر بأن هناك دعم للطالب/ة المتفوق في جامعاتنا
إلا أنه أحياناً يؤخذ بعين الإعتبار المحسوبيات
على حساب البعض فيظلم من يستحقها

وقد تتبرع بعض مؤسساتنا وجمعياتنابدع الطالب الجامعي ولكنهدون المستوى الطلوب وكذر الرماد في العيون وقد يكون للدعاية والنشر وليس لوجه الله


فالسنة التحضيرية مع إمتحانات البسيخومتري في الجامعات العبرية
تؤهل الطلبة بما يستحقوه

البسيخومتري هو
إمتحاناً ذو مصداقيه عاليه، وذو قدرة تنبئٍ عاليه، لامكانية إنهاء الدراسة
الجامعية بنجاح ، خلال المدة المحددة..

ومع هذا الرابط تتزود بمعلومات دقيقة ومفصلة
----------------------------
http://panoora.com/vb/showthread.php?t=9660
----------------------------
السنة التحضيرية في الجامعات العبرية
اهدافها :......... تهيئة الطلاب للتعليم الاكاديمي او التعليم فوق الثانوي او التكنولوجي.
وتشكل العلامات النهائية للسنة التحضيرية بديلا لعلامات البجروت
من اجل القبول في الجامعات او مدارس الهندسيين.

ومع هذا الرابط تتزود بمعلومات دقيقة ومفصلة
---------------------------------
---------------------------------------

للأسف بعض الجامعات العربية ومعاهدها وكلياتها لا تمكن من دخلهم فوق المتوسط
لأن ينتسبوا إليها ...... ولا تستغربو بأن طلبة في جامعة عربية
من الطبقة الراقية كما يسمونها
تظاهروا قبل سنوات قليلة
بعدم قبول الفقراء
بينهم في الجامعة مما أدى أن ترفع الجامعة أقساطها
ورقيهم والعياذ بالله يتمثل
بسوء الخلق إلا مارحم ربي منهم

أختم قولي كوني أعقد ألأمل بأن يتم تفهم هذه المناشدة
في يوم من الأيام فكفانا رقصاً على جراح
شبابنا وصبايانا وذويهم ... أيها المعنيون هداكم الله

فاعذروني إن تجاوزت الحدود
من حيث أدري أو من حيث لا أدري


آمل أن تصل هذه المناشدة للمعنيين وعندي أمل بأن يتفهموها

دمتم بود ومحبـــــــــــــــــــــــــة
موفقـن بإذن الله
ولكــم مني أجمل تحية .

.
---------------------------------
تابـــــــــع أدناه : رسالة أقـدم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق